شراء الملفات الرقمية لم يعد قراراً عشوائياً أو بدافع الفضول كما كان
في السابق، المستخدم اليوم أكثر وعياً، أكثر ضغطاً بالوقت، وأكثر انتقائية، فهو لا
يشتري لأن الملف جميل، ولا لأن الوصف طويل، ولا لأن السعر منخفض فقط. هناك دوافع
أعمق تحكم سلوك الشراء، وغالباً ما تكون غير معلنة، لكنها حاسمة، وهذا المقال يقدّم قراءة واقعية لسلوك المستخدم عند شراء ملف رقمي،
ويكشف ما الذي يبحث عنه فعلاً قبل أن يضغط على زر الشراء.
أكبر خطأ يقع فيه كثير من صناع المنتجات الرقمية هو الاعتقاد بأن
المستخدم يشتري الملف نفسه، فالحقيقة مختلفة تماماً، المستخدم يشتري:
الملف هو مجرد وسيلة، والقيمة الحقيقية تكمن في ما يزيله من عبء، لا
في عدد صفحاته أو شكله.
المستخدم لا يدخل منصة لشراء الملفات بهدف الاستكشاف، هو غالباً يعاني
من مشكلة محددة، مثل:
وعندما يرى ملفاً رقمياً، يسأل نفسه مباشرة دون وعي: هل هذا الملف يحل
مشكلتي الحالية؟
إذا لم تكن الإجابة واضحة خلال ثوانٍ، يغادر الصفحة، ولهذا نلاحظ أن الملفات الأكثر مبيعاً على منصة ڤيوليت هي تلك التي
توضح فائدتها من العنوان نفسه.
في سلوك الشراء، الوضوح يتغلب دائماً على الإبداع، فعنوان مثل: "قالب
تخطيط أسبوعي يختصر وقتك اليومي"
أقوى بكثير من:
"ملف متكامل لإدارة الحياة والإنتاجية" فالمستخدم لا يريد وعوداً
كبيرة، بل يريد نتيجة محددة، وهذا ما
يجعله يثق بالمنتج ويشتريه بسرعة.
أحد أهم التحولات في سلوك الشراء هو النفور من المنتجات التي تحتاج
شرحاً طويلاً، فالمستخدم لا يريد:
بل هو يريد فتح الملف والبدء فوراً، ولهذا تنتشر الملفات الجاهزة، القوالب القابلة للتعبئة، والنماذج
المباشرة، وهذا النوع من الملفات يشكل نسبة كبيرة من
المنتجات الناجحة في ڤيوليت.
كثيرون يعتقدون أن السعر هو السبب الأول للشراء، والحقيقة أن المستخدم لا يبحث عن الأرخص، بل عن الأكثر منطقية مقابل
القيمة، فملف بسعر متوسط:
سيبيع أكثر من ملف رخيص:
فالسعر يصبح عاملاً ثانوياً عندما تكون الفائدة واضحة.
الملفات العامة تبيع، لكن الملفات المتخصصة تبيع أكثر.
مثلاً:
كلما شعر المستخدم أن الملف صُمم له تحديداً، زادت ثقته وزادت
احتمالية الشراء، ولهذا نجد أن الملفات المتخصصة تحقق أداءً
أقوى على منصة ڤيوليت لأنها تخاطب فئات واضحة بمشاكل محددة.
التصميم مهم، لكنه ليس العامل الأول، وعادة نجد المستخدم يسأل:
وإذا كان الملف جميلاً لكنه معقد، سيتردد المستخدم، أما إذا كان بسيطاً وواضحاً، فحتى لو كان التصميم متوسطاً، سيشتريه.
هناك فرق كبير بين:
المستخدم اليوم يفضل الثاني.
لهذا:
أكثر طلباً من الشروحات النظرية، وهذا ما يفسر صعود الملفات العملية كمنتجات رقمية تبيع يومياً.
عكس المتوقع، المستخدم لا يقرأ كل شيء، فهو يركز على:
إذا لم يجد هذه العناصر بوضوح، لا يكمل، ومنصة ڤيوليت تدعم هذا السلوك عبر عرض المنتجات بشكل منظم يساعد
المستخدم على اتخاذ القرار بسرعة.
المستخدم يبحث عن إشارات غير مباشرة للثقة، مثل:
كلما شعر أن المنتج صادق، زادت احتمالية الشراء.
الكثير من صناع الملفات يضيعون وقتهم في الكمال، لكن المستخدم لا يبحث عن المثالية.
فهو يريد:
وهذا يكفي تماماً.
منصة ڤيوليت لا تبيع ملفات فقط، بل تهيئ بيئة تناسب هذا السلوك الحديث..
فالمنصة:
وهذا يجعل تجربة الشراء أقرب لما يبحث عنه المستخدم فعلاً.
المستخدم عند شراء ملف رقمي لا يبحث عن التعقيد، ولا عن الشمول، ولا
عن الكمال، فهو يبحث عن:
الملفات التي تفهم هذا السلوك هي التي تبيع، وتستمر في البيع، ومع وجود منصات مثل ڤيوليت التي تدعم هذا النوع من المنتجات، أصبح من
السهل على المستخدم أن يجد ما يحتاجه، وعلى صانع المحتوى أن يقدّم ملفاً يبيع نفسه.
في ڤيوليت، نفتح الطريق لعالم جديد في السوق الرقمي في المملكة العربية السعودية. مع مجموعة لا مثيل لها من المنتجات والخدمات، نقف متفردين في المجال، نقدم منصة لجميع الأمور الرقمية.